كثيرون هم أولئك الذين تربطهم بالتاريخ علاقة سيئة .التاريخ منصة دائمة للقفز الى الأمام،وهم جعلوه محطة للعلاج النفسي،بحيث يعودون إليه كلّما أحسوا بأن وضعيتهم الحاضرة مُربِكة بتقهقرها .
أرجو ألا تكون هذه هي حال الموارنة في لبنان اليوم، بحيث يكثر الحديث عن عظمة الماضي بطريقة تشي بأن ذلك يحدث فقط من أجل التهرب من مواجهة تحديات المستقبل، وما أكثرها!
تحديات ترتبط بالوجود الفاعل في وطن أنشأوه ليعيشوا في أفيائه، أحرارا وأسيادا وأصحاب كلمة وصنّاع قرار ومقدّمي نموذج حضاري!
|