في الشكل هي لا تختلف عن طاولة حوار 2006 التي جلس إليها 14 زعيما ومن ورائهم اقطاب الصف الثاني. وفي المضمون واضح ان لا شيء سيتغير طالما أنّ المعنيين مباشرة بملف الاستراتيجية الدفاعية والسلاح خارج مؤسسات الدولة أخذوا قرارهم سلفا وعلى الباقين تبني خياراتهم. وبغض النظر عن نوايا المسؤولين الذين يحاولون تلميع صورة الطاولة المستديرة وطمأنة الناس، لا يجوز إبقاء واقع مصيري تحت رحمة واقع سلاح حزب الله ولا يجوز أن يبقى اللبنانيون في انتظار ما يخبئه هذا الواقع من مفاجآت، وصولا إلى التشكيلة التسعة عشرية التي استبعد منها ممثل الجامعة العربية وشخصيات كان يكفي ان يدرج إسمها حتى يصير للطاولة ثقلها القانوني والدستوري، وأخرى وضعت من باب التوليفة السياسية.
|