إحتفلت عائلة “المسيرة” بمناسبة عيد ميلاد السيّد المسيح ورأس السنة الجديدة بالتئام شملها ككل عام في مركزها في أدونيس، حيث تجلّت روح الإلفة والتعاون التي لطالما طبعت مسيرتها لأكثر من أربعة عقود من الزمن، كانت فيها مثال الكلمة الحرة والصوت الصارخ والنبض الذي لا يهدأ في سبيل المقاومة والحق والحرّية.
شارك في هذا الإلتئام العائلي المميز والمجسِّد لبهجة العيد، الأمين العام لحزب القوات اللبنانية إميل مكرزل، الأمين المساعد لشؤون الإدارة رفيق شاهين، رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، المديرة المالية ناتاليا عبود ورئيسة تحرير المسيرة جومانا نصر إلى أسرة التحرير وكتّاب المجلّة وكامل فريق العمل من إداريين وفنّيين.
بداية تحدث كل من مكرزل وشاهين وجبور ونصر مركّزين على تاريخ المجلة العريق وأرشيفها الغني ونضال أسرتها على رغم ظروف الإضطهاد والقمع في زمن الوصاية والنظام الأمني اللبناني السوري، زمن كان من يقرأ “المسيرة” يصنّف بأنه ارتكب جرمًا، في حين كان كتّابها وقراؤها شموعًا أضاءت ظلمة تلك الأيام السوداء. وتناولت الكلمات أيضًا أهمية إنشاء موقع “المسيرة” الإكتروني وتفعيل الإشتراكات لضمان استمرار مسيرة المقاومة هذه، علمًا بأن رئيس حزب القوات سمير جعجع يعني له الكثير استمرار صدور “المسيرة” ورقيًّا وأيضًا تطويرها لمواكبة تطوّر العصر ونوعية القراء.
ومع أنّ ما يجمع عائلة “المسيرة أكثر من الخبز والملح، لكن كان لا بد بالمناسبة من المشاركة في لقمة فرح وقطع قالب حلوى العيد وتبادل الأنخاب والتمنيات بأن يكون الميلاد مناسبة لتجديد ولادة الحب والأمل في داخل كلّ فرد، وبأن يحمل العام الجديد الفرح والصحة والنجاح للجميع، لتبقى مسيرة المقاومة الحقة والكلمة الحرة مستمرّة من جيل إلى جيل، تحقيقًا لما استُشهِدت من أجله وناضلت في سبيله أجيال المقاوميين.
بالمناسبة وكما تبادلت عائلة “المسيرة” التمنيات، تتمنّى بالقدر نفسه لقرّائها ومشتركيها وداعميها ومحبيها ولجميع اللبنانيين أعيادًا مباركة وعامًا جديدًا ملؤه الخير والسلام والبحبوحة.
























