في مبادرة عفوية هدفها التعبير عن دعم المغتربين أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان الذين يواجهون تداعيات الحروب والظروف الأمنية والمعيشية الصعبة، ويتمسّكون بالبقاء في بلداتهم، نظّم عدد من أبناء الجالية اللبنانية في مدينة ميسيسوغا الكندية وقفة تضامنية مع الأب نجيب العميل أمام كنيسة مار شربل استُهلّت بالنشيدين الوطنيين اللبناني والكندي.
وخلال اتصال مباشر مع الأب نجيب العميل في بلدة رميش، عبّر المشاركون عن تضامنهم مع أبناء القرى الحدودية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشونها. بدوره شكر الأب العميل أبناء الجالية على مبادرتهم، واصفًا وقفتهم بأنها تعبير صادق عن التضامن مع الأهالي الصامدين في الجنوب. وأشار إلى الدور الذي أدّاه في الوقوف إلى جانب أبناء رعيته وتشجيعهم على التمسّك بأرضهم ومنازلهم، على رغم المخاطر والتحديات، مؤكدًا أهمية دور الكهنة في مرافقة الأهالي ومساندتهم خلال الأزمات.


وخلال الوقفة التضامنية استعاد المشاركون تجربة كاهن رعية القليعة الراحل الأب بيار الراعي، ، الذي استشهد خلال مرافقته فرق الإسعاف لمساعدة أحد أبناء البلدة جراء إصابته بشظايا صاروخ واعتبروا أنّ تضحياته تجسّد الدور الرعوي والإنساني الذي اضطلع به عدد من كهنة المنطقة في أصعب الظروف.


واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أهمية استمرار دعم أهالي قرى وبلدات الشريط الحدودي واحتضانهم، وتعزيز التواصل بين أبناء لبنان في الاغتراب وأهلهم في الجنوب، انطلاقًا من مسؤولية وطنية مشتركة تجاه هذه القرى وأبنائها.























