أُقيم قدّاس إلهي عن راحة نفس الرفيق بيار معوض وزوجته فلافيا مراد، بدعوة من عائلة الراحلين و مركز القوات_اللبنانية مونتريال وذلك في Paroisse Notre Dame Du Liban, Laval، وسط حضورٍ حاشدٍ من الرفاق والمناصرين.
ترأس الذبيحة الإلهية الأب ريشار ضاهر، الذي ألقى عظة مؤثرة تناول فيها نظرة الإنجيل إلى البريء والضحية الذي يرحل، مشدّدًا على أن الإيمان بالمسيح يمنح الرجاء بالحياة الأبدية، ويحوّل الألم إلى شهادة حيّة للرجاء. كما نوّه بمزايا أولاد الراحل بيار معوض، الذين عبّروا من خلال مقابلاتهم عن إيمانٍ عميق والتزامٍ صادق، حيث تجلّت في كلماتهم معاني الرجاء والإيمان رغم قساوة الفقدان.
وقد واكب مركز القوات اللبنانية – مونتريال هذا القدّاس حضورًا ومشاركةً إلى جانب العائلة، تأكيدًا على روح الوفاء والانتماء.
اليوم، ونحن نصلّي لراحة نفسك يا رفيق بيار، نشعر بأسفٍ لأن نضالنا في لبنان لم يجمعنا يومًا، ولم تتح لنا فرصة التعرّف عليك عن قرب.
لكن العزاء أنّنا نتعرّف عليك اليوم من خلال رفيقاتك ورفاقك، ومن خلال القصص التي ترتسم في عيونهم كلّما ذُكر اسمك. هكذا عرفنا بيار القواتي… مثال التضحية والالتزام، كما جميع شهدائنا.
كما أنّ التعرّف إلى عائلتك يمنحنا أملًا كبيرًا: زرعة طيبة، حبّ للوطن، وصلابة وإيمان رغم الوجع. وهذا يؤكد أن لبنان سيبقى بخير طالما هناك أناس مثلكم.
بيار، سلّم لنا على رفاقنا الشهداء، وقل لهم إننا ما زلنا على الدرب… ومكملون.
الراحة الأبدية أعطهما يا رب، ونورك الدائم فليضئ لهما.























