المسيرة-واشنطن أثار خبر إعادة تكليف مورغان أورتاغوس بالملف اللبناني بعد سحبه من الموفد الأميركي المكلف جدلا واسعا.
مصادر متابعة في واشنطن استغربت الانباء المتداولة في بيروت والتي أفادت بأن السفير توم برّاك لم يعد مكلفا بالملف اللبناني، وأوضحت هذه المصادر أن براك لم يكلف من قبل إدارة ترامب بالملف اللبناني، بل انطلاقا من تعيينه مبعوثا خاصا لسوريا إضافة إلى مهامه الرسمية سفيرا لأميركا في تركيا طلبت منه الإدارة الأميركية زيارة بيروت وعقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين لمتابعة الأمور المترابطة بين لبنان وسوريا وما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وفي ما يتعلق بمسألة إعادة تكليف مورغان أورتاغوس بمهمة العمل على الملف اللبناني أشارت المصادر ل”المسيرة” إلى أن كل ما تقوم به الإدارة الحالية لجهة تكليف دبلوماسيين متابعة الملف اللبناني هو تكليف موقت لضرورات متابعة العمل الدبلوماسي، ولا سيما في ضوء عدم التصديق على تعيين المسؤولين المعنيين بملفات الشرق الأدنى ومنها لبنان، حيث إنه لم يتم حتى الآن التصديق على تعيين الدبلوماسي جويل رابيورن في منصبه الذي رشحه إليه الرئيس ترامب وهو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى هو منصب رفيع في تشكيل سياسة الشرق الأوسط ، حيث يقع ضمن مسؤولياته في هذا المنصب متابعة الملف اللبناني، كما أنه من المنتظر أن يعقد مجلس الشيوخ جلسة في شهر أيلول بعد انتهاء العطلة الصيفية لمتابعة التصديق على ترشيحات الرئيس ترامب للسفراء الأميركيين في الخارج ولا سيما السفير الأميركي اللبناني الأصل ميشال عيسى، بعد عقد جلسة أولية جرى في خلالها إلى الاستماع إلى شهادات عدد من السفراء المرشحين ومنهم السفير عيسى” تختم المصادر.























