الخطيئة المميتة !!!… الصوت العربي لن يحكم إسرائيل

بالرغم من فوز الليكود كأكبر كتلة في الكنيست، وبالرغم من حصول معسكر نتنياهو على عدد الأصوات الأكبر، الحقيقة هي أنه لا يستطيع تأليف حكومة …، والائتلاف بات مفروضاً فرضاً بين المعسكرين، وإلا فإن السيناريو الوحيد المتبقي هو أن يستدرج أحدهما حزباً من المعسكر الآخر بالتفاوض والتحفيزات أو ربما بضغط دولي أميركي وصهيونية عالمية وضغط داخلي …
وهنا بيت القصيد، وهنا الخط الأحمر …
دولة إسرائيل هي دولة عقائدية …، دولة يهودية في صميمها، في جوهرها، في عقدها التأسيسي …، نعم، هي نظام ديمقراطي في إنتاج السلطة، لكن لكل شيء حدود وخطوط حمر …
إسرائيل لن تقبل أبداً، تحت أي ظرف، أن تقرر اللوائح العربية المشتركة أو الصوت العربي من يحكم إسرائيل …
يخطئ من لا يفهم عقلية اليهودي والإسرائيلي والحركة الصهيونية العالمية …
التمثيل العربي في لوائحه المشتركة يمنحه حقاً أن يكون له مقعد وصوت في الكنيست …، يشارك في سن القوانين، التصويت عليها، إبداء الرأي، متابعة شؤون ناخبيه، المقاضاة، التقديمات الاجتماعية وغيرها …هذا مسموح به، هذا هو الديكور الديمقراطي …
أما أن يصل إلى حد أن يكون هو المقرر والمرجح لمن سيحكم إسرائيل، فهذه خطيئة مميتة …، هذه خيانة عظمى في العقد اليهودي …
من يتعاون مع اللوائح العربية من أجل إنتاج السلطة، يرتكب في نظر الصهيونية جريمة لا تغتفر. ومن لا يدرك خطورة هذا الأمر لا يفهم كيف تفكر إسرائيل …
يخطئ من يظن أن آيزنكوت قد يخضع لهذا العرض، مهما كان مستوى كرهه وعدائه وخصومته مع نتنياهو، ومهما كانت رغبته بالتغيير …، فبالنسبة للعقد اليهودي، هذه خيانة …
وهذا الموضوع، وإن حصل في غفلة من الزمن، سيكون على آيزنكوت أن يدفع ثمنه غالياً، وأن يقوم بتدابير ميدانية عسكرية أمنية صارمة جداً جداً جداً كي ينزع عن نفسه هذه الصفة وهذا العار …
أقلها، أقلها، أن يكون شرساً وعدائياً إلى درجة التدمير …
سيكون مجبراً أن يكون حاسماً ودموياً في غزة، وشرساً ضد حزب الله والضاحية الجنوبية، وحاسماً ضد النظام الإيراني، كي يصحح وضعه مع الصهيونية العالمية ومع الإدارة الأمريكية تحديداً …
سيكون عدائياً وشرساً جداً في هذه الملفات كي يزيل عن نفسه أي صفة بالخيانة والتبعية، أو أنه أخضع القرار اليهودي لمشيئة اللوائح العربية المشتركة …
هذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد أن يسمعها …
الديمقراطية في إسرائيل لها سقف : سقفها هو يهودية الدولة، وما دون ذلك، تفاصيل …
فمن يراهن اليوم على أن الصوت العربي سيتوج ملكاً في إسرائيل، هو واهم ولا يعرف إسرائيل …، ومن يظن أن آيزنكوت سيحكم بأصوات اللوائح العربية المشتركة دون أن يدفع فاتورة دم في المنطقة، هو لا يفهم شيئاً في السياسة الإسرائيلية …
الائتلاف اليهودي – اليهودي هو الحتمية …، هو الفرض …، وما عداه، هو انتحار سياسي سيحتاج صاحبه إلى حرب كبرى ليغسل عاره …

اشترك للوصول الكامل إلى التحليلات، التقارير، والمقالات الحصرية

حكاية صورة

لم يرَ الغبار

إليك يا رب نصلي

وطن بشير

نار من نور

كان إيمانهم كبيرًا

alexandre
fiordelli1
two ways
azar
whish
fitness zone
jeita country club
iso
ghassan haddad
makmel
indevco

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?