لحظات إنسانية مُعبِّرة بين الوزير و”سفيرة المضطهدين”

المصدر: المركزية

لم يكن لقاء وزير الخارجية يوسف رجي مع “السفيرة” انطوانيت شاهين دبلوماسياً ولا سياسياً بقدر ما كان انسانياً. لقاء اختلطت فيه رواية التسعة عشر عاما من السجن والظلم روتها مناضلة لم تنل منها سنوات القهر ولم تطفئ عزمها على الصمود، مع مشاعر حرِصَ الوزير “اللبق” على عدم اخفائها امام امرأة تختزن وجعاً وصبراً وأملاً لم يختفِ رغم القيود، فتحولَ قصة انتصار للحقيقة ورسالة رجاء لكل مظلوم.

اشترك للوصول الكامل إلى التحليلات، التقارير، والمقالات الحصرية

رحلة العذاب من ألفها الى يائها روتها انطوانيت شاهين للوزير. منذ لحظة اعتقالها حينما كانت في العشرين من عمرها في زمن الوصاية السورية حتى مغادرتها سجن وزارة الدفاع ومنه الى سراديب الترهيب والعذاب  على أنواعه مجددا بتهمة قتل كاهن في عجلتون، ثم الحكم عليها بالاعدام واستئنافه، وصولا الى البراءة بعد خمس سنوات ونصف، لتتحول بعدها قضيتها الى عالمية والاسيرة الى “سفيرة” المضطهدين.

أهدت انطوانيت شاهين كتابها “جرمي البراءة” للوزير رجي، فأهداها حزمة من المشاعر الانسانية، آسفاً لعدم محاسبة من تسبب بهذه المأساة، والتقط معها صورة تذكارية معبّرة في المكان المخصص للزوار الرسميين من نظرائه العرب والاجانب، ونشرها على حسابه على “تويتر”، مع عبارة “انطوانيت شاهين…قضية وحكاية بطولة”.

لقاء جمع بين قوة الحقيقة ومسؤولية الدولة، بين امرأة صمدت، ووزير استمع بقلبٍ مفتوح… وبينهما ولدت لحظة إنسانية تليق بكل من دفع ثمن الحرية.

حكاية صورة

نار من نور

كان إيمانهم كبيرًا

تلك الراية

في تعب عينيك

إليك الورد

alexandre
fiordelli1
two ways
azar
whish
fitness zone
jeita country club
iso
ghassan haddad
makmel
indevco
  • Trending
  • Comments
  • Latest

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?