أحيت القوات اللبنانية – مركز سيدني، قداسًا احتفاليًا لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، في أجواء روحية ووطنية مفعمة بالإيمان والصلاة والوفاء لتضحيات الشهداء الذين بذلوا حياتهم في سبيل لبنان وحريته وكرامته.
ترأس الذبيحة الإلهية رئيس دير مار شربل، الأب أسعد لحود، بمشاركة لفيف من الكهنة، حيث رُفعت الصلوات لراحة أنفس الشهداء، واستُذكرت مسيرتهم وتضحياتهم وما قدموه في سبيل الوطن.
شهد القداس مشاركة سعادة القنصل العام للجمهورية اللبنانية في سيدني، الأستاذ ريمون شملاتي، إلى جانب ممثلين عن عدد من الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية، من بينها حزب الكتائب اللبنانية، حزب الوطنيين الأحرار، حركة الاستقلال، والتجمع المسيحي، إضافة إلى الرابطة المارونية والجامعة الثقافية اللبنانية، وعدد من الجمعيات والروابط والمؤسسات ورجال الأعمال.
وفي عظته، أشاد الأب أسعد لحود بتضحيات الشهداء الذين بذلوا حياتهم فداءً للبنان، مؤكدًا أن ما قدموه كان من أجل أن يبقى الوطن حرًا وأن ينعم أبناؤه بالكرامة والحرية. كما شدد على أهمية تحمّل اللبنانيين مسؤولياتهم تجاه وطنهم، متسائلًا عن دور كل فرد في الحفاظ على لبنان وخدمته، واستلهام قيم الشهداء وتضحياتهم في مسيرة الحياة الوطنية.
سادت المناسبة أجواء من الإيمان والمحبة والتآخي، حيث استُعيدت ذكرى الشهداء بكل تقدير ووفاء، في تأكيد على أن تضحياتهم ستبقى راسخة في وجدان أهلهم ورفاقهم، وحاضرة في ذاكرة كل من يؤمن بلبنان الحر والسيد.



























