المصدر:”الشرق الأوسط”
اعتبر النائب أشرف ريفي أن عدم تعاون «حزب الله» مع الجيش عملياً على الأرض، ورفضه التنازل عن سلاحه، وفق ما تعكسه مواقف مسؤوليه الذين لا يزالون يرفعون سقف مواقفهم رغم أنه هو من وافق على اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على نزع سلاحه في تشرين الثاني 2024 ، هو بمثابة “دليل على المأزق الذي يعاني منه (حزب الله) لجهة عدم قدرة مسؤوليه على مصارحة بيئته»، مؤكداً في الوقت عينه على أن «مسار حصرية السلاح يسلك الطريق الصحيح»، متمنياً أن يتم العمل على تسريعه.
وعن أداء الدولة في تنفيذ القرار الصادر عن الحكومة في أيلول الماضي لجهة حصرية السلاح يقول ريفي:” إن القرارات التي تتخذ ومواقف المسؤولين اللبنانيين ممتازة، لكن نتفهّم أن الأمور في موقع المسؤولية التنفيذية تأخذ بعض الوقت، وعلى رغم ذلك نحث على سرعة التطبيق لتخفيف الأعباء قدر الإمكان عن لبنان».
وعن مواقف «حزب الله»، يختم ريفي: «كل المؤشرات تؤكد أن الدور الإيراني في المنطقة في طريقه إلى الانتهاء، لكن (حزب الله) يواجه عائقاً أساسياً، وهو عدم وجود قيادة قادرة على مواجهة بيئته ومصارحته بالحقيقة، لذا لا يزالون داخل الحزب يطلقون المواقف التصعيدية؛ لأنهم يخافون من ردّ فعل جمهورهم الذي قد ينقلب عليهم، لا سيما بعد كل ما تسببت به الحرب الإسرائيلية الأخيرة من دمار وخسائر».























