نظمت منطقة عاليه في القوات اللبنانية لقاء معايدة جمع الرفاق مسؤولي منسقية المنطقة ورؤساء المراكز الحزبية وذلك بحضور النائب نزيه متى، الأمين العام اميل مكرزل، الأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد ومنسق المنطقة طوني بدر.
استهل اللقاء بكلمة للمنسق بدر عايد خلالها الحضور وحيّا كافة الجهود التي بُذِلت في العام المنصرم، كما أثنى على دور كافة المسؤولين والرفاق في تجسيد الحضور القواتي في المنطقة كما حثّ الرفاق على مضاعفة الجهود في الفترة المقبلة بحيث نصل إلى الانتخابات النيابية في أيار بأعلى جهوزية ممكنة تحقيقا للأهداف المرجوة، ودائماً في سبيل لبنان مزدهر، متطور وطبعاً خالٍ من كل سلاح غير شرعي.
الكلمة التالية كانت للأمين المساعد لشؤون المناطق جورج عيد الذي بدوره عايد الرفاق وتمنى لهم دوام الصحة والنجاح كما أثنى عيد على التعاون المثمر الذي يلقاه من كافة مسؤولي المنطقة وعلى كافة الصعد، وأكد أن المرحلة المقبلة سوف تشهد الكثير من التعاون في إطار التحضير للإنتخابات النيابية المقبلة في سبيل ترجمة الإنجازات الإجتماعية والسياسية بأفضل نتيجة ممكنة.
الأمين العام مكرزل استعاد الذكريات التي جمعته مع الرفاق في منطقة عاليه، هذه المنطقة التي تعني له الكثير على الصعيد الشخصي والنضالي، حيث عبر عن فرحته بهذا اللقاء مع وجوه تشارك معها مراحل صعبة وأثمرت إنجازات كثيرة وكبيرة أهمها الإنتخابات النيابية الأخيرة التي حققت نتائج غير مسبوقة على صعيد المنطقة وذلك بفضل الروحية الإيجابية التي ظللت عملنا على كافة الصعد وفي كافة المجالات، كما تمنى مكرزل دوام الصحة لكافة الرفاق وعائلاتهم مؤكداً أن باقي التمنيات سوف تتحقق بالجهد والتعب والمثابرة والانضباط ودائماً تحت راية القوات اللبنانية التي ترتفع أكثر وأكثر بفضل التضحيات التي ذخرت بها مسيرتنا الوطنية وبفضل ايماننا بالحرية وتسلحنا بالحق وثباتنا في الوفاء لشهدائنا وقضيتنا ووطننا.
الكلمة الاخيرة كانت للنائب نزيه متى الذي عايد الجميع وشكرهم على التعاون الوثيق الذي لقيه منهم طوال السنوات الماضية أثناء تمثيله المنطقة في الندوة البرلمانية، كما أكد متى أننا في القوات نقوم بدورنا في خدمة شعبنا وقضيتنا في أي موقع نكون فيه، وأن المهمة التي شرفه حزب القوات بتوليها هي تمثيل أهلنا في عاليه وتمثيل رفاقي القواتيين، وهي مهمة أقوم بها باعتزاز كبير خاصة وأننا كقواتيين نحمل على أكتافنا إرثاً كبيراً من التضحيات سقط خلالها العديد من الرفاق شهداء في سبيل بقاء لبنان ووجودنا الحر فيه ما يجعلني أقوم بمهمتي بأمانة كبيرة ووفاء أكبر.
كذلك شدّد متى على ضرورة الوعي والتنبه لما يحاك ضد القوات اللبنانية حيث نشهد تصاعداً في وتيرة التجني وتشويه الحقائق واطلاق الشائعات بحقها كونها تشكل رأس حربة في مشروع استعادة لبنان لسيادته وتحريره من السلاح غير الشرعي لكن هذه الحملات التي سوف تزداد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات النيابية لن تؤثر فينا كما لن تؤثر بالسياديين الذين قرروا الاستمرار خوض معركة استعادة وطنهم من براثن الميليشيات المرتهنة لخارج الحدود والتي أمعنت تدميراً بمؤسسات الدولة الشرعية ومصادرة قرارها.
بعد الكلمات تشارك الجميع تناول العشاء الذي أقيم للمناسبة حيث شرب الجميع نخب القوات اللبنانية والقضية ونخب لبنان.























