المصدر: وكالات
في ظل تزايد القلق الشعبي والإنساني، طالب رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، الجهات المعنية بكشف مصير الشاب الزحلي باتريك بكاريان، الذي لا يزال مصيره مجهولًا منذ أكثر من عشرة أيام.
وأكد المطران إبراهيم أن قضية بكاريان لا يجب أن تُترك طي النسيان، مشدّدًا على أن كرامة الإنسان وحقه في الأمان يجب أن يكونا فوق أي اعتبار، وأضاف أن عائلة الشاب تعيش حالة من القلق والترقب، بانتظار أي خبر يطمئنها إلى مصير ابنها.
ودعا المطران إبراهيم الجهات الأمنية والقضائية، وخاصة قيادة الجيش اللبناني، إلى تكثيف الجهود وتسريع التحقيقات لكشف الحقيقة، كما ناشد كل من يملك معلومات حول الحادثة أن يتقدم بها فورًا للمساعدة في إظهار الحقيقة.
وأشار إلى أن هذه القضية ليست فردية فحسب، بل تمسّ المجتمع بأكمله، وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين من أي تهديد قد يطال حياتهم أو حريتهم.
وختم المطران إبراهيم بالتأكيد على ضرورة الوقوف إلى جانب عائلة بكاريان في هذه المحنة، معتبرًا أن التضامن الإنساني هو السبيل الأهم للضغط من أجل الوصول إلى الحقيقة وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بالقضية.
وكتب النائب جورج عقيص على صفحته تعقيباً على اختفاء بكاريان:
أضمّ صوتي الى أصوات أفراد عائلة الشاب الزحلي باتريك انترانيك بكاريان الذي فقد الاتصال به منذ نحو اسبوع اثر زيارته الجنوب، لمطالبة الاجهزة المعنية كافة ببيان مصيره.
اذ لا يعقل ان يختفي مواطن، هو في نفس الوقت عسكري في الخدمة، من دون ان يعرف ذووه اي شيء عنه.























