بدعوة من رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، أقام حزب “القوات اللبنانيّة” ريسيتال الآلام والقيامة، في معراب، تحت عنوان “وأسقط كل شرّ… حقًا قام”. وأحيت الريسيتال فرقة Levanos Choir بإدارة نسرين الحصني وضمت 20 منشداً، 7 موسيقيين و15 طفلا، بمشاركة ضيفي الحفل أوليفيا صليبا وجهاد محفوظ. كما تلا القراءات الإعلامية ريتا بيا أنطون والدكتور ايلي الياس، وجسّدت رحلةً روحيةً تنطلق من أحد الشعانين، مرورًا بالجمعة العظيمة، وصولًا إلى قيامة الرب.


وعقب الريستال، ألقى رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع كلمة أكد فيها “أن شعوباً كثيرة حول العالم مرّت بعذابات كبيرة، إلا أن درب الصليب في لبنان كان طويلا واستمر نحو 40 عاماً”.
وتابع: “يسوع المسيح اتخذ قرارَه بحرية، عن سابق تصور وتصميم، لقد اختار “درب الصليب” الخاص به، فيما نحن فُرضت علينا هذه المسيرة، بقوة الحديد والنار والاغتيالات، ورغم ذلك اخترنا السير بها. الشعب اللبناني واجه وقاوم كثيرا للخروج عن هذا الدرب لانه كان يدرك نتيجتها، ولكن للاسف استمرت حتى اليوم رغم المحاولات كلها”.
وشدد جعجع على ان “بعضا من اللبنانيين اختار “درب الصليب” بإرادته وصولاً إلى الموت، على حد تعبير هذا البعض، وللأسف هذا ما يحدث اليوم، اما البعض الآخر، ونحن منه، فسار “درب الصليب” ايمانا بالحياة وعلى أساس الوصول الى القيامة، وسنصل الى القيامة”.
ورأى اننا “بتنا في آخر درب الصليب، وبكل صراحة، القيامة باتت تطل من آخر النفق.
من هذا المنطلق، ختم جعجع: “زوجتي ستريدا وأنا، نتمنى لكم أعياداً مباركة، على أمل ان يحل علينا العيد في العام المقبل بظروف أفضل. وفي أي حال، نحن مستمرون في المسيرة، إن على درب صليب فُرضت علينا من الآخرين، أو على درب نحن نختاره بالشكل الذي نراه مناسبا”.


























